الفردة الضائعة

Posted by YasMenina on mardi 29 juin 2010 , under | commentaires (4)




العنصر وما ادارك مالعنصر. يوم تكون عنصرا تنتمي الى مجموعة عناصر..فاعلم انك خنصر او بنصر وان الابهام فرد لا يقهر وانه الفاتق الناطق باسم العنصر.. لبيك يا سبابة يا قمة الصبابة و انت يا وسطى يا اصبعا ل "صنصر". كلا سوف يكرهون ثم كلا سوف يقهرون.. يوم تراهم عافصين في غضب المقهور.. وان المقهور لفرد خنصر و الفرد حر وعليهم عليم.. وانما الابهام سيف على اصابع الفرد المحتضر. كلا ايها الفرد لا تحتضر.. تمسك بمفراداتك واضرب بالقلم راس الصرصور المنتظر. انني لجئت غريبة في عالم الغراب اللبيب.. وانها لنكتة يضحك منها الغريب.. هل سمعتم يوما لحن هدهد يتزامن ايقاعه وجمل الترديد.. او سمعتم ترتقة اصبع قطع فيه الوريد?
كل العناصر ملتحمة في سباق للحديد وانا الفردة الضائعة ابحث عن افراد اخرين لاطلق بالفرد على الماضي البعيد. يا ايها الافراد من اصابع الاصغر.. ليس الاكبر اكبرا ولا اللافتات تعني ما تقول. انني سعيدة بانضمامي الى الافراد منكم واطلب القرب من افكاركم. لا ترسموا ما سوف اقول و لكن.. حدثوه للعناصر فما عاد الصمت يجدي ورب حركة واحدة خير من الف شلل. فرحبوا بخنصري المتواضع عل الخنجر المحشو في سماء الورق ينكسر.. الى ان افرد يوما وسطاي ويرقص وسطي لكلماتكم... وبدعواتكم ساكتب الاسوء والاكثر وساطية.. لتبدو كلماتي كالبحر الابيض ..متوسطية.. كالعادة وغير خارقة لها.
لكم مني اطيب "العنصرية" واحلى امنيات الفردة الضائعة من الحلقة الاولى لمسلسل الاصابع المكبلة.
اهلا دوفيتش.. ماي داي.. ارتيكولاي.. مطرقة.. فولاتاريان..علولو..عمشة..سونيا..نديم...
والعقبة لاصبع نافع

الهروب بالجلد

Posted by ferrrrr on lundi 28 juin 2010 , under | commentaires (0)




نعي رئيس حكومة... ينسحب متسللا الى الوراء... ينجو باعجوبة... يلحق باكداس السابقين... اظغط من مكاني على زر سحري في الجانب الداخلي للملف... ابقى مكاني طبعا وترحل كل الصور... الى الوراء... السمكة التي ما نجت باعحوبة تتوسط في عجزها الطبق بدقة هندسية حاذقة مع بعض السنتمترات المتساوية الباقية للاحتياط من الجهات العشر... لا رغيف على المائدة... نوافذ من الارض الى السقف.. ومنه الى السماء.. السابعة طبعا... نافذة تستقبل شمس صيف عاد مرة اخرى قبل الخريف... الى الوراء اذا... أرى رغيف خبز متسلل عبر مكتب التفتيش يغني من جوع... مرة في اليوم في كل فصول السنة... كل يوم في وقت يصعب تحديده.. رائحة الحديد لضمان غذاء متوازن للنزلاء... في غياب الاحكام النافذة من السماء الى تحت الارض... السمك خارج الماء، يغامر بوقت الظهيرة كل صباح... النافذة الكبرى تدعو الجميع ليشهدوا السمكة في شكلها الهندسي الاخير من تركيبة اليوم، طبق اليوم بسعر معقول... قبل رحيلها.... تغيرت وقتها اوزار البعض، زر زاره فالج فجأة، انهار... وجاء آخر، في صحة جيدة، يعدو ويتدرب بين الكراسي، لا يصطدم بالبنية التي يحملها دورق نبيذ.... لا يغامر بالاوقات، ينام وقت الظهيرة كل يوم... ما تغير لذلك رغيف الخبز، فقط ظهر معه جلد دجاج وبعض الزغب لتوازن الوجبة... صحة النزلاء... ظهر الجلد مرة واحدة، في اليوم الاول... وسط حيرة النزلاء، المرضى بالتفسير... احتفال؟... انفتاح؟... ماذا يحصل هناك على سطح الارض؟ يحضر ابناء العمومة العشاء الاول... انتهى الحفل، هرب الزغب بجلده طبعا، وعاد من الغد رغيف الخبز، في وقت لا حاجة الى تحديده، بعد تعداد النزلاء، وقبله احيانا، وتسجيل اسماءهم على كراس نوتة موسيقية... فعلا كراس نوتة، ربما ما وجدوا كراسا عاديا، هذا هو مرض التفسير!... تركيبة جديدة ترسم الاسماء في شكل غناء... ذهبت السمكة... تغني من جوع... تذهب البنية بالطبق فارغا... تضيفه الى اكداس الاطباق الوسخة في المطبخ... لا...، ترميه على اكداس الاطباق الوسخة... تظغط على زر في الجانب الداخلي للمطبخ، يظهر عاملان صينيان، الاول صيني والثاني افريقي، يغسلان دائما الصحون والاطباق كلما سمعا صوت الجرس

في ابجدية العشق

Posted by Sonya on , under | commentaires (1)




حرفا حرفا

استحضرك بكل ما انت عليه من غياب

ارسمك جسد شهوة على جدران خيالي

اشكّلك من طين الشوق و اللهفة مسكنا للحياة

حرفا حرفا

اعيد صياغتك بمنتهى الحلم


وكانك لم تكن و كانك لا تزال مستحيلا


ع

عين

عيناك

نجمتان تضيئان زرقة كياني

وميض برق يكهربني

يبعثرني في اللامكان

تبتسمان

فستعيد الحياة شفافية الحلم

برائتها الاولى

تصير طفلة

ترمي قطع سكرّ فوق رقعة شطرنج

ش

شين

شفتيك

و شفتايا

علاقة صمت

تدريب عذب على خمرة المعنى

شفتاك

ذاكرة عسل

طعم العنب


تـقـدمي

Posted by ferrrrr on vendredi 25 juin 2010 , under | commentaires (3)




يكرهه، وضع المفتاح في ثقب الباب، ثقب القفل في حقيقة الامر... يكرهه، تذكر كيف اغلق الباب صباحا عند خروجه، يكرهه فعلا، يدفع الباب ويدخل في ظلمة الجحر، الكل نيام... محيط جديد غير الذي تركه صباحا، من اجل خروج الصباح يكرهه فعلا... يبدو له بعيدا خروج الصباح، مرت عدة اسابيع على الاقل... تقدم في الظلمة، لا يشعل النور... يعرف مواقع الاشياء من بعضها... تقدم الليل... اشعل النور في الممر، دخل الحمام اين المرآة الوحيدة ونظر الى وجهه... تقدم به العمر... الشيب يتقدم الى أعلى، من الجنبين الى اعلى... سيرة طويلة، تقدمي قديم... ضربة واحدة! الامور تكون احيانا واضحة... كل الجزئيات في اماكنها من الرسم الكبير المعقد... اذا ما بقيت الامور على شكلها المعهود... الجدران قائمة اين تركها الصباح من بعضها، ثم لقاء... في يوم عاصف... وحتمية التعايش في حدود مساحة واحدة... كان يظن، يظن فقط،... يرفض الآن حتى ان يظن... لن يتعاطف مع كل مخنثي الارض! اقلية مضطهدة... ولو؟ يكرهه... كان ممكن ان يتعاطف، كان يظن، وكان يجهل... في ظروف عادية تقدمي، بشهادته في نفسه على الاقل... متنور في ايام الاسبوع العادية، في عطلة نهاية الاسبوع الاولوية لاولاده وبيته... تقدمي حتى ارتطم بهذا، فتح له عينيه، فعضّه...، فكريا طبعا... رقيق اعزل تحت اسنان تقدمي، متنور لما يكون نائما... يقف امام المرآة الوحيدة بالبيت... يحك اسنانه قبل النوم... زوجته تتقدم من الخلف، تقدمية ايضا، تتحدث عن عشاء و... كان يجهل ان تقدميته لا تكفي لهذا المثلي الجنسي، لا تسعه... لا تكفي لمثله... ولا لغيره... كان ممكن على الاقل لو كان متفردا بشيء، موقف جديد من تعاقب الليل والنهار مثلا، لا شيء... يبحث له عن مزايا، لا يقصد الشهرة والمكانة طبعا، ابدا! بل اي شيء، لاشيء... تقدميته اذا لا تكفي لمخنث عادي، مبتذل... يتعاطف مع اقليات اخرى مظطهدة، وما اكثرها... الا يكفي؟ اطفئ النور، يكفي وانتهى... لو عينوه في قسم آخر على الاقل، في طابق آخر من الخربة الكبرى! كيف حصل وان صارت مشكلته مؤخرة غيره؟ كيف كان يجهل انه يكرهه حتى طلع؟ فيكرهه لهذا الجهل اكثر... من اين طلع؟

تبان مابعد الزوال الأحمر

Posted by oussama kebir on mercredi 23 juin 2010 , under | commentaires (2)






وضع ثيابه على ظهر الكرسي ... لم تتركه يرصفها كما يريد ... سقطت علبة ثقاب ... كانت ترتعش شهوة ... أغمضت عينيه وكممت فمه بشفتيها .... وجد نفسه في تبان ... تبانه الأحمر ... تبانه المفضل ... تبان لقاءات غرام مابعد الزوال ... تمالك نفسه ... أحكم قبضته على معصميها وراء خصرها ... شرب من رقبتها ... كانت تشتعل ... بحركة بهلوانية تخلص من تبانه الأحمر ... الذي علق بقدمه الأيسر ... تناثرت أعواد الثقاب ... شبه قفزة ... ماذا بك عزيزي؟ ... أحبك ... لاشيء ... ذكاؤها ثاقب ... امممم ... ماذا بك اليوم؟ ... ماهذا التهيج؟ ... هل يثق بها؟ ... يرفع قدمه عاليا ويرمي تبانه الأحمر بعيدا ... بعيدا عن مرآه ... بعيدا عن النظرات الثاقبة ... غاص في الفراش عاريا ... بل ملتحفا بها ... تعانقه بقوة ... تكاد تخنقه ... يدير رقبته ... عيناها تبحثان عن بريق ما ... عيناه زائغتان ... فوسفوريتان ... تبحث أين حط ركاب تبانه الأحمر بعد طيرانه ... صاروخ أرض-أرض ... ثاقب للظلام ... عابر للغرفة ... تبتلعه الأمواج ... يغوص ... يأخذ نفسا ... يتناسى ثقب تبانه الأحمر ... يحمر صدره ... ينتفخ نهداها ... تتسارع أنفاسهما ... يشتعل حريق ... يغتنم فرصة ... يخرج رأسه من تحت الغطاء ... أخطبوط يسحبه ... يمانع ... لحظات قلق ... يزيغ نظره في المرآة المعلقة ... التبان الأحمر ... لقد رآه ... وجده ... يحيى الفوسفور ... يقبض الاخطبوط على سمكة ... لقد حط فوق المزهرية ... تمعن جيدا ... إعترته سعادة لا توصف ... خفق قلبه ... الثقب لايرى ... تسارعت دقاته ... ماذا بك حبيبي؟ ... تعانقه بكل حرارة ... يعالج ثقبا ... فخذاها الأملسان لم يعد يضغطانه ... تبانه الأحمر لم يعد يقلقه ... يغوص من جديد ... يالها من شقية ... كيف تحرك إليتاها ... لحظات قبل البركان وعد نفسه ... لامكان بعد الآن لتبانه الأحمر في خزانته ... سيشتري ولاعة "زيبو" ... عرض حصري و تخفيض خارق للعادة ... دون أن يثقب جيبه ... ما إعتاد على هكذا ثقب.

ماء

Posted by ferrrrr on mardi 15 juin 2010 , under | commentaires (2)




الاولى، وهي الاعنف، الاثرى والاكثر اقناعا، تقول: لا تأخذ مني شيئا والا اخذتُ هذه غدا الى مصحة أعرفها جيدا، تعرفها جيدا... الثانية تقول سأترك لك كل ديوني وهي كثيرة، لا تجزع، لن تدفع مالا، ستحارب فقط، وتقتص من بعضهم وبعضهم و... باختصار، ستصلك القائمة... الثالثة، التي تنزل المنحدر وتفتر: لن ازعجك بوجودي، سأكون غائبا، ابدا... الاربعاء، تركز على المعنى، تختصر وتقول: تذكر انه لا فضل لاحد على احد، انسى اذا هذه اللحظات ولا تقدسها ككل المتخلفين، الخامسة، التي تحتضر: علاقتنا ستكون متوترة دائما استعد من الآن لكل الاحتمالات بما فيها ان ابعث بك، في كل اشكالك المحتملة، الى العالم الآخر... ثم... واحدة تقول لا يهمني من امرك شيء، ثم... واحدة تسأل من انت في نهاية الامر؟، ... ثم... الاخيرة،... بعد التقاط الانفاس، الاخيرة صامتة في كآبتها... ثم تسأل بشيء من الاشمئزاز: من انتما؟ وماذا تفعلا في بيتي؟

فينيتسيا في أوانها

Posted by ferrrrr on lundi 14 juin 2010 , under | commentaires (2)




شاي او قهوة؟، نبيذ احمر او ابيض؟، اسئلة تحمل ذلك الهزل الذي لا يروق له... بعد كاس النبيذ الاحمر سحب من جيب سترته الداخلي نصف الفودكا، الذي كان وقتها يقوم بنوبة الحراسة الدورية بجيبه الداخلي، وغاص فيه... قالت: اربطوا الاحزمة سننزل، ربطنا الاحزمة ونزلنا فعلا... لا يذكر الطريق من المطار الى وسط روما... عندها غاب عن نظري، كان يترنح امام شباك مراقب الجوازات، الذي كان ثابتا... ركب القطار الى البندقية... يريد رؤية جندول حي... عربة صغرى يدفعها مواطن في ممر عربة القطار، قال له بيرة، اعطاه البيرة، اخذ منه الورقة المالية وعدّ له الباقي في تلك الاثناء انتهت القارورة من عيار 200 غرام، مد يده واخذ اخرى من العربة، تغير لذلك الباقي، المواطن يعدّل الآن الباقي على حساب قارورتين، انتهت الثانية طبعا بنفس سرعة الاولى، مدّ له ورقة اخرى واخذ منه ستة قوارير اخرى... البندقية، الصيف، والازواج الجدد واشهر العسل على اليمين والشمال... والسعادة تخطو جنب السعادة... وعش الزوجية الجديد والاعشاش والكتاكيت والزغب الناعم... يجول بنظره بين المؤخرات العسلية الانيقة الغارقة في سعادة البدايات من مقعده على شرفة الكارلتون وهو يشرب بيرة باردة... لو دفع ثمن رحلة كهذه لكان ارغم نفسه غصبا عن امها ان يكون عاشقا سعيدا... في حدود ثمن الرحلة، ربما اكثر قليلا للتأكد من استوفاء الثمن المتوحش حقا... محاولة العيش مدى الحياة مع انسان هي شيء اشبه بمحاولة شنق كرة مثلا، بالمقابل، تعذيبه مدى الحياة سهل، لايتطلب ادوات وتجهيزات معقدة ولا يحتاج مخيلة واسعة ولا بنية تحتية متطورة، في متناول الجميع، من الرياضيين الى العسكريين مرورا بالوظيفة العمومية، والقطاع الخاص طبعا... يخط الآن بعض سيقان النمل على كنش صغير... دبيب النمل يتطاول... لغة فيها صفر بروتيين، فقيرة من الاوكسيجين، لا شعر لها تحت ابطيها ولا آثار لبثور المراهقة على وجهها، غاب لون جلدها ،لا رائحة لها... من بعيد، ولا مكان لوسخ تحت اظافرها... من قريب... شعرها مصبوغ، كان مصبوغا قبل ان يسقط... لغة ترقد تحت التنفس الاصطناعي في المزارع المكيفة المغطاة بالبلاستيك، اين يشقى العبيد ويتقتلون، بالشدّة، مقابل لقمة البؤس، لغة لا تصلح الا لطباعة استمارات الحدود... النمل يتطاول دائما كلما جاء الصيف... تذكّر موعد قطار الليل والعودة الى روما والطائرة، تذكر التلفون وبعض الشكليات، خاطبها : في موضوع الحضانة تصرفي كما شئت، ساقابله عند خروجه من المدرسة - ربما الاحسن تنظيم ايام للرؤيا – امام المدرسة احسن، للبيداغوجيا – ولكن الاحسن عطلة نهاية الاسبوع وتسجيل المواعيد في... - امام المدرسة - لن تفعلها اكثر من مرة في السنة - اتفقنا، علّق السماعة و رفع غطاء البلاستيك وغادر... لا يذكر انه رأى جندولا، لا حيا ولا ميتا... هل كان هناك جناديل في تلك القنوات التي تعلو مياهها الاوساخ والروائح؟.... فينيتسيا بقيت في مكانها... العربة الصغرى الحبلى تدب ببطأ النمل في ممر العربة الكبرى : نختصر، هات ما عندك من قوارير رياض الاطفال من عيار 200 غرام... دو فينتشي، ليوناردو ذاك، لو علم بما يدور في قاعات بيت يحمل اسمه!... قالت: الى قاعة الرحيل ج! اتجهنا الى قاعة الرحيل ج