التشات، الفدّة والياضعيف

Posted by ferrrrr on samedi 12 juin 2010 , under | commentaires (5)




قالت فادّة، للدقة، ظهرت كلمة "فادّة" في النافذة المخصصة للتشات بين الاصدقاء... امر يجمع كل الاصدقاء من بلد الياسمين، التشات بالكتابة في النافذة المخصصة لهذا الغرض... محبطة وعندها احتقان كما تقول، للدقة، كما ظهرت الكلمات في النافذة الصغيرة الخ... عندها احتقان؟ والحقنة الذي عندها بالبيت؟ الا يفعل شيئا حتى يرفع عنها الفدة، يفعل ما تفعله الحقنة الحقيقية على الاقل... تسمنه منذ سنوات بالبيت... ثم وبعد كل الاطباق بحلوها ومرّها تظهر منها كلمة "فادة" في التشات... "سمميه في الاكل"، هذه ظهرت عندها في النافذة المخصصة للتشات، غادرت الحصة، انقطع الاتصال... بها، يعني الامور جدية فعلا... يوم جديد وفدة جديدة في نافذة التشات، خسارة كبرى لاموال لا تنبت كالاعشاب الطفيلية، اموال تسقى بالعرق وصرف الكثير من رأسمال الكرامة، ثم تباد كلها في شراء الملابس لاكبر الماركات العالمية، لا تنقذ من الفدة وقت الشدة... "هل جربتي المصنوع الصيني؟ لن ينفع في الاهم طبعا ولكن تقتصدين على الاقل..."، ذهبت... يثغو لسبب تافه، لا يريد ان يكون من هو حقا... ويثغو ويثغو... لو جرّب مرة ان يكون دائما من هو، كما وقت النوم، او وقت الاكل (منفردا) او في الحمام (منفردا ايضا) كان اقلع عن الثغاء... "فادة"، لماذا تدفعين رحيق فرجك في امر لا يفرج كربك؟ غادرت، بمسح من القائمة طبعا... هذه العكس، بطالة فرج من اصحاب الشهادات... يحملون معهم الفدة من بلد الياسمين الى بلدان زهور اخرى... تلاقح الازهار وتقارب النباتات... مع ان البعد او القرب من خط الاستواء لا يهب شيئا جديدا، تربح شركات الطيران، فقط... يصل الابن البار من بلد الياسمين الى بلد آخر، اول صباح بعيدا عن الفدة، يفتح جعب معجون الاسنان الذي كان في حقائبه، ينظف اسنانه، واذا بالفدة تركبه من جديد... يجهل ان معجون الاسنان يقتنى حصرا في البلد المضيف، والا... فدّة

Steak-option

Posted by oussama kebir on jeudi 10 juin 2010 , under , , , | commentaires (2)






Oh Ma fortune,

Mon murmurant Pactole

Perdre ta rive me fous
L’envie de fond-toucher


Te garder mon abondance je veux
Mais envie d’orpailleur c’est investir
Ton fragrant lit d’initié
Ainsi mon Sheikh s’est signé

Tiens je mettrai tout mon oseille dans ta bourse
Ou toutes mes bourses dans ta banque copulaire

À crédit
Ou rembourrée



Je les viderai les yeux fermés

Ma conseillère m’a dit que c’est de la gagne à coup sûr,

De sur son cou

Je ne vois pas le ticket mutuel

Mais le métro y s’est

Sagement calmé


La courbe est en flèche

Alors les coffres pleins, j’investirai

Le sas de ton Brinks

Qui de sa garniture s’est gardé



Ma thune forte ! Ma bonne danse

Cambre bien ton marché pour assurer

Le meilleur placement

Investissement osé

M’a dit mon trader

Alors Banco

Mon parachute déployé

Et ta caisse est renflouée


Je prendrai tes deux bulles spéculatives et leur opposerai une OPA des plus amicales

Ton plus-value je le réinjecterai en capital dur

Cash

Ton découvert baveux,

Sous mon ardoise

Blindée



Tes gémissements dorés

Renfloueront encore le cours de mon lingot

Qui de ta malle bavant l'argent

N’en désire pas moins la trade union



Ainsi mon dos-lar s'en va h-euro

Flirtant le crash de ta lit-re

Tel est le récit trempé d'un ça me dit

Un samedi du temps de la crise



Love street

Circulez

L’abondance

N’est plus à vendre

الحجر الاسود

Posted by ferrrrr on , under | commentaires (0)




الغرفة الاولى : نسيان... احدهم اصيب بفقد الذاكرة وبشيء من الكآبة بعد حادث مرور مريع الخ... غرق هو ومن حوله في كل الحصص والتجارب والذكريات السنيمائية والمقارنة والذكريات والكآبة/ الغرفة الثانية، احدهم بعد حادث مشابه، كان اذكى بقليل، يثق بكل ما حوله، يحترم اشارات المرور (في الحادث كان ضحية) بعد حادث المرور وفقد الذاكرة وفي محاولة استرجاع ماضيه استدعى مفتشا محترفا، امضى له شيكا وقال: ابحث لي عن ماضي، وابتسم ككل من يمسك بالامور تحت السيطرة ونام مطمئنا على مستقبله/ المقهى المقابل للبناية التي ترقد بها الغرفة الاولى والثانية: على شرفة المقهى احدهم يخط على كنش صغير ماضيه، كما يحلو له، وقتها، يغير كل شيء وقتها، من الغد يغير كل شيء بما فيه المقهى، لا يغير الكنش طبعا/ في طرف المدينة، احدهم يفترض انه وقع في حادث مريع وفقد الذاكرة، والذاكرة الجماعية ايضا... غرق في خلق الشخصيات، يلدها ويهبها الحياة... كريم جواد في تقسيم السعادة والثروة، كل شخصياته تعيش اكثر من تسعين سنة، بلا امراض تقريبا... لكل من شخصياته ثلاث بطاقات بنكية على الاقل، ويهبهم ما يظنه هو حياة، وقتها، من اللاشيء، من الصفر، وبالصباح يصاب بالنسيان، ذاكرته صفر، صفر من الفواجع... قهو ة وبيرة فحياة بكل الالوان من جديد / تعديل الالوان والمشاهد، زاوية الضوء وماكياج الممرضة، طول سترتها، درجة الاقناع في هيئتها، وحجم النافذة خلفها في الاطار، الاصوات، المارة... البقية معقولة، البقية هي كل المدينة، البلد ايضا... وحادث المرور الذي اصاب الشخص الاول، معقول ايضا... مثل حادث الولادة... لا يتوقف عند الجزئيات العابرة ويعيد الحكاية من قديم... ثم يرميها من جديد... يغير المدينة بأخرى... حادث مرور جديد، يجده دائما في كل مدينة

ما بعد احداث ساحة نايكبوك

Posted by ferrrrr on mercredi 9 juin 2010 , under | commentaires (3)




ساق في نعل مثقوب، حذاء رياضي مع ذلك... ما بقي من علامة الماركة المسجلة للحذاء يقع، في حالة التثبت من الحروف، بين النايك والريبوك، تُـقرأ مباشرة بعد التخلص الوقتي من ذاكرة الشارع/الاراضي المحتلة، نيك أو ربوك... وان نطقا تقريبيا فتكون نيك أو بوك... ثم طبعا، نايك و ريبوك بعد عودة الحروف الى الذاكرة من الاراضي المحتلة، يعني من مقعد امام الشاشة الخ... ما بقي من الحذاء الرياضي لا يقول شيئا عن ماضيه الصيني، ولاشيء طبعا عن عرقه الابيض البرلماني الممتلك للبطاقة البنكية الخاصة بالرحلات الى افريقيا... لن يدفع عن الحذاء الرياضي مكان الصنع أو نسبة التصويت بالازرار ملح البحر... يأكله ملح البحر في كل الحالات، يأكله... هذا ما تقوله على الاقل الاساطير الصينية القديمة في ساحة نايكبوك ان عاجلا او آجلا... الساق، التي تخلصت في ظروف استثنائية من باقي الرجل، تطفو في انعتاق اخير على سطح البحر في سلام، سلام الشجعان طبعا، تسبح بعيدا عن البعد الواحد للرئتين المبرمجتين على المضيق الزوردي وعلى اللامضيق اللازوردي، على مضيق اللا، "لا" فقط تكفي احيانا، "لا" الجافة موجعة كما كل ما هو جاف مفاجئ، ولكنها تكفي، لاشاطئ في الافق... الساق تتقدم... نجم الشمال الابيض يلمع في سماءه الباهتة الصافية ويسير على هدي الساق، تجذبه نحوها، يتبعها مسحورا... يتبع ما بقي منها... اذ هي تصغر، تختفي، تضمر... تتقدم... الفضاء الفسيح.... لا ارض في الافق... وقع كل الافق في البحر نهائيا، ارملة البحر تقرأ النشرة الاخيرة... ترجمتها تكون تقريبا هكذا، مع تعديل بسيط من مائة وثمانين درجة: الوجهة معقولة

قـ - غ 131ك / قـ - غ 131 م

Posted by ferrrrr on mardi 8 juin 2010 , under | commentaires (2)




الشك في وضع علامات الطريق من بعضها امام البيت وبعضها داخل البيت، السير الى "الانتار"، الذي ما عاد يجمع احدا باحد منذ فترتين- ثلاث... التدفق ضعيف عند الجميع، انترنات والتدفق... "الديِبي" ضعيف بالبيت، و"الديبيل" الذي بالبيت اضعف... الشارع لاقط صوت متطوع، يلتقط طقطقة عظم في آخر الممر، الممر الاخير لمنجم بؤس مغبر في مؤخرة الارض، وتمر الاشارة بانبوب التسجيل، يحولها البرنامج الى رموز تسجل على ذاكرة الحاسوب الجبارة: الف غيغابيت، ثم تستقر بملف النسيان المتواضع: الغير المصنف اصلا في البيتات، صفر بيت، وهي مع ذلك رقدتها الابدية... هذه المرة فعلا ابدية... المترو، قاطع الطريق الفاشل ذاك، خرج من السكة وقطع الطريق على المارة وكان يجهل كل شيء عن افلاس المارة... كان المعقول الوحيد في صباح بدأ مع ذلك بالدعاء، الستر والمغفرة، ثم فعلها المترو، الرجل الوحيد بين البقية... قـ - غ 131 جهاز معد لحماية اعضاء التنفس والبصر والوجه ضد المحيط المعادي، المواد السامة والغبار النووي والروائح الى حدود 18% من نسبة الاكسجين في الهواء. يصنع في نموذجين، يختلفان في هيكل جهة الوجه. النموذج الاول، قـ - غ 131 ك، مجهز بوجه يفتقد فتحة للتغذية، والثاني، قـ - غ 131 م، مجهز بفتحة لتناول الغذاء الصلب والسائل من الآنية (انبوب) المخصصة لذلك (الآنية تسلّم مع الجهاز)... امرّ الآن بمحلات تبادل الجرائد والمجلات... ليلة الامس بدأت من جولة من المدينة الاخيرة، النسخة الاخيرة، الاكثر ترددا لذبذبات الحديث... الذباب حاضر طبعا، على الاقل في صوتمات الخطاب... المترو يقطع المدينة ايابا... السطوح وما عليها من موسيقى واحدة، تبادل الموسيقى، والاذان و... الجزيرة، من الجهات الاربعة يابسة، او العكس، يابسة من الجهات الخ، فالروائح، والروائح، ثم الروائح... وباعة الاكل، تبادل الاكل.... جلسة على شرفة الفندق والحفاة العراة في الشارع المقابل يهتفون بحياة لاعب كرة ويبعثون بآخر الى حديقة الحيوان... الآخر لاعب كرة ايضا... ارتجاج الجدران تحت مكبرات الصوت: قرآن، غناء... مكبرات الصوت تكبّر المناجاة، وكبّر الصورة ثم كبّرها حتى تكبر، ولا ينفع مع العدسة شيء ان هي تعطبت... يُرمى بالصورة الاصلية قريبا وتعود العدسة الى ورشة الصيانة في نهاية فترة صلوحيتها الموثقة في دفتر استعمالها من المصنع... يتكون الجهاز قـ - غ 131ك من الصندوق-المصفاة الماصة، زجاج صاف، وعدّة مطاط لاحكام غلق المساحة الداخلية/جهة الوجه تصنع في ثلاث قياسات وهي على التوالي القياس 1/2/3... الرابعة صباحا، الوجهة الصيدلية، هذه المرة الصيدلية... التهاب في البلعوم، فيما تبقى منه... البنت التي لا تعرف شيئا عن الصيدلة، والادوية، والبلعوم، تعرف بالمقابل كل شيء: السراط المستقيم فالعقارات الفاخرة في عالم آخر فيه قصور، لا يمكن تبعا لذلك الا ان يكون عالما فاخرا، اترجم وعودها لاهتراء بلعومي على مستوى الصدر، اطمئنه، اكذبه، ازيد في الوعود للتأكيد، اسبح بعيدا في الرواية... البنية ذات الزغب المنتشر تتمنى لي الهداية الى معرفة كل شيء، لا اقل، ربما اكثر، حياة ابدية... لا طريق الى بعض الحياة المعقولة، هنا، الآن، غدا او عشية بعد غد، ابدا! حياة ابدية مباشرة، ولكن لا اقل، وبدون اسبرين طبعا... ماذا كانت تصنع في ذلك الدكان في تلك الساعة الاستثنائية؟... النادل في مطعم ليلي وكلمات من نوع: اخدمو في ربّها وحدكم!.. معقول! الشارع الكبير، الآن قفر... انا والعيون الساهرة..."هم" ابدا... وهذا الشارع ابدا... وجه طفلة، ذو بُعد واحد، يكفيه جدا، اكثر من يكفيه... نصف البعد تحول طبعا بين الحروف الى بعد مكتمل... ككل مرة... شحوب الوجه من ضيق رئتيها، وجهها من صورة البلد وليس العكس... خرطوم الجهاز يربط صندوق المصفاة بالفضاء الخارجي/ المواصفات: تقبل تدفق مستمر للهواء في حالة استهلاك الهواء بـقدر 30 دسم مكعب/ دقيقة: 267 باسكال/ الاستعمال: يوضع بعد أمر واضح "غازات!" ، غلق العينين، الاستعداد/ سحب الجهاز من المحفظة باليد اليسرى وباليمنى تسحب المحفظة الى اسفل/ قبل الارتداء وضع الاصابع الكبرى لليدين من الخارج وبقية الاصابع من الداخل/ جذب الصمّام من المصفاة/ وضع الجزء السفلي تحت الذقن/ سحب حاد في ضربة واحدة للجهاز على الراس من اسفل الى اعلى (اعلى الرأس طبعا)/ تنفس عميق/ مراقبة الثنايا والحنايا، يجب ان يكون كل الهيكل مستقيما، التثبت باصابع اليدين/ الثقب المخصصة للعينين يجب ان تتطابق مع العينين، مؤشر الوضع القويم هو وضوح الرؤيا من خلال الثقبين/ توضع المحفظة على الجنب، تغلق المحفظة/ لا يًنزع الجهاز الا بعد رفع واضح صريح لانذار الخطر وذلك وفق الزر الاخضر في اعلى لوح القيادة الذي يحمل الكتابة : "محيط عادي"... وجوه ذات ابعاد كاملة

Ligne de fuite

Posted by Alé Abdalla on , under , , , , , , | commentaires (3)



www.entente-gisorsienne.org/Images/cyclisme.gif

Les lignes de la route sinueuse filent, défilent et finissent par se rejoindre en un tracé flou qui échappe au regard fixe pour n’être qu’une ligne de fuite, vers un ailleurs indéterminé, terminé, vers un univers sans attaches, taches, ni brides, sans encombres, ni manières, sans relâche, lâches, ni points sombres, ombres, sans lisière ni absence torride, rides, des scarabées dans le vide, des mots sur des lignes, des lettres éparpillées, M, A, T, S… vers un infini, fini, ces lignes de fuite…
Le cœur bat de plus en plus fort à mesure que les jambes s’alternent, s’abattent et battent sur les bouts de métal, formant des cercles parallèles, invisibles à l’œil nu, mais que seul la ligne de fuite restitue, tue, les yeux pleurent à mesure que le vent se met en colère, de plus en plus frais, et la descente de plus en plus raide, défier le temps, en allant plus vite que lui, défier le vent en le transperçant de coups de pédales réguliers et ordonnés comme des soldats lavés, défier la pesanteur sur ce squelette de carbone, encore plus léger que le vent et qui lève comme les petites jupes pour montrer l’inconsistance de l’existence, la fragilité de l’âme, aiguisé comme une lame qui coupe le temps en deux.
Recroquevillé, les coudes formant deux carrés suspendus, le dos tourné au ciel, tel un animal qui fonce, agrippé sur cette machine légère, gère, coincée entre le bassin et les bras, comme on tient une femme jusqu’au râle final, jusqu’à l’extase du corps du mâle, et la fuite de la dame après le ratage, sans âge.
Il arrive à destination, nation, de l’errance, aporie de l’univers, vers, où s’entassent les bateaux prêts à prendre, rendre, la mer et jeter les voiles.
Il se faufile avec l’agilité d’un lynx dans les dédales de ces monstres triomphant par leur équilibre au sol, malgré la ligne de fuite, Thésée est prêt à affronter les cimes tendues, regarde de bas en haut s’élever le dérive, rive, qui semble soutenir la coque et le mât qui trône et dont la corde bouge au gré des vents, taureau qui a hâte de se détacher et de regagner son arène pour le combat, bat, final, mais ce prince des nuées majestueux comme il est ne peut se libérer.
Reprendre, rendre, route, chemin du retour, tour, suivre, ivre, les mêmes lignes, vélo exténué, nuées, mais genoux pistons s’activent, vent, pour fuir la tempête qui s’abat, colère de la reine de Saba.

فالتر بنيامين :الرَّاوي

Posted by Azwaw on jeudi 3 juin 2010 , under , , |





الـــراوي1

خواطر و أفكار حول أعمـال نـيـكـولا ليسكــوف

فالتر بنيامين

تعريب نديم 1

ستشـعرون كيف أن الشعـوب الأطفــال دُعـيــت لسرد معتقداتها و قصصها وجعلت من كل حقيقة أخلاقية حكاية. ج مـيـشلي ، الشعب

.I

الراوي، مهما كان هذا الاسم مألوفا عندنا ، فهو أبعد من أن يكون تام الحضور بيننا في نشاطه الحي. إنه بالنسبة لنا جد بعيدا و ما انفك يتباعد أكثر.إن تقديم شخصية ليسكوف2 كراوي، لا يعني تقريبه منا، بل إنما يزيد في المسافة التي تفصلنا عنه.عند تأملنا له من مسافة معينة تبدو الخطوط الكبرى و البسيطة المشكلة للراوي طاغية. و تبرز تحديدا بالطريقة التي يتمثل لنا أحيانا على صخرة، عند تحديق النظر فيها من نقطة معينة، شكل رأس أو جسم دابة.

هذه الملاحظة تمليها علينا هنا تجربة يومية.،و تقول لنا أن فن السرد وصل إلى نهايته. لقد أصبح من النادر لقاء أشخاص قادرين على رواية أي شيء بالمعنى الحقيقي للعبارة.من ذلك ما يحدث من حرج، في سهرة ، عند اقتراح أحدهم تبادل رواية حكايات. فكأنما ملكة كانت تبدو لنا غير قابلة للتصرف، و الأكثر وثوقا من غيرها، لم تعد متوفرة لدينا الآن: ملكة تبادل تجاربنا.

من اليسير استيعاب أحد أسباب هذه الظاهرة :إن مسير التجربة قد تدنى، ويبدو أنه في انحدار متواص. ولا يمر يوم لا يثبت لنا فيه أن هذا الانخفاض قد وصل إلى مستوى قياسي جديد إذ لا صورة العالم الخارجي فحسب بل كذلك صورة العالم الأخلاقي أيضا اعترتهما تغيرات اعتُبرت من قبل مستحيلة.

مع الحرب الكبرى حل تعاقب أصبح جليا و من ذلك الحين لا تَوَقُّفَ له. ألم يلاحظ عند الهدنة أن الناس عادوا من الجبهة وهم بكم ؟ لم يكسبوا البتة بل افتقروا لتجربة متواصلة.و أي غرابة في ذلك؟ لم يحصل قط لتجربة أن كُذبت جذريا مثل ما تم للتجارب الاستراتيجية لحرب المواقع، مادية بالتضخم، أخلاقية بالحكام. جيل كان يستقل التراموي المجرور بالخيول للذهاب للمدرسة، يجد نفسه في فضاء خارجي في مشهد لم يبق منه أي شيء لم يتغير ما عدا السحب ، وفي حقل عمليات التيارات القاتلة و انفجارات الغازات السامة، يهيم جسم البشر الصغير الهش


1 Walter benjamin, Le Narrateur, Ecrits Français. Gallimard 1990

2 نيكولا ليسكوف ولد في 1831 بدولة أوريل و مات في1895 بسان بيترسبورغ.