كلمة لمراية الليلة

Posted by YasMenina on mercredi 1 septembre 2010 , under , , | commentaires (0)



وقفت امام مراتي..ذهلت لهول ما رايت.. وجها دون "قناع".. للحزن جمالية قصوى.. بعيدة عن كل القوانين الاعتيادية.. المفهومة للعموم.. عندما احزن.. اهلوس.. اقاطع الجميع.. العادة.. "يتقشر" وجهي.. ينزف قناعه.. الحقيقة مؤلمة.. المواجهة اصعب من "التزيين".. اعمق في تنظيف مسام الروح.. حاولت ان اقوم بتنظيف المنزل.. بالضبط كبطلة المسلسل الامريكي "ربات بيوت يائسات".. "بري هودج فان دي كامب".. تلك الصهباء التي تجد في فعل التنظيف حالة من الوجد العاطفي.. اورجازما في قتل الواقع.. في اذابته في رغوة الصابون.. حركات عنيفة لايادي محمية بزوج قفاز.. تماما كالمجرمين.. تقتل الذنب في مطبخ الجريمة.. بعض قطرات من الجفال و كل الذنوب تنمحي.. للبيت اصاحبه.. اما انا.. فلمراتي صاحبة.. قررت مشاهدة وجهي الليلة.. دون مستحضر "تجميل".. عراء جاف.. يجب ان اقاوم هذه المرة.. لا للجوء الى الكلام المرطب.. بشرتي قاتمة.. بدون حياة.. امامي انواع عدة من مستحضرات لا تروي تشققاتي النفسية.. جال لازالة التعاسة الميكرة.. صابون ضد يكتيريا القيل و القال..بلسم بمستخلصات الخصم.. سوء تفاهم معدم.. الحنفية تابى الهرهرة.. ان الماء صادق.. وحده الماء اصدق السوائل و اغلاها شفافية على الاطلاق.. مراتي تصيح رعبا .. وجهي يتفكك شيئا فشيئا.. التزم الصمت.. افكر في ذنب ما.. اقترفته.. علي فهم اسبابه العميقة.. تحت-جلدية حتى افهم.. هذه المرة.. "موش جلدية".. غرفة الاستحمام معقمة.. كل شيء يوحي بالنظافة.. رغبة فيا تقتلني.. اريد ان انزع جلدي عني و استبدله باخر جديد.. كل شيء ازرق.. ليس البحر امامي.. و لا العدو خلفي.. انه حزن مزمن.. فهمت الان.. ذنب مزمن.. ساختار ازرق مستحضر.. الانجع.. سانزع وجها و ازرع اخر في خلايا نفسي المحبطة.. الفقاقيع من حولي.. اني اختنق.. افضل الماء.. مراتي تمقتني لانني خرقت قوانين جمال المعاملات و لياقة الخطابات الناعمة.. لا اتقن الكذب.. اجيبها دون تردد.. تصمت.. تنفجر باكية.. تغرز شظاياها في وجهي.. اني انزف.. الاهي اني انزف.. ما نفع مستحضرات "التفليم" في حالات الطوارئ.. اركض.. الى الماء.. الى الماء

ملقى مع طفل المرسى

Posted by YasMenina on vendredi 30 juillet 2010 , under , | commentaires (0)




ملقاة على ارضية سخنة.. مدت الي يد المساعدة.. دافئة.. قليلة الخشونة.. رجولية كما احبها باصابع مربعة الشكل و اظافر مقلمة.. الالوان.. كلها تعجبني.. احبذ غيرها على اخرى.. حتما..
لكن كيف بعثرت ثم لملمت ?
بيد من انزلقت على بطني لتستقر في اعماقي.. تلك هي الامور "الشكلية" التي تعنيني شخصيا. قال لي شخصيا "اراك مبللة.. هل شربت البحر"?
اجبت مرتعشة "غمرتني موجة عاتية.. خلتني هالكة حتى افقت على انعاشة يدوية اولى"
ابتسم متمتما " ليتها تعلم كم كان جميلا الغرق الذي ارتسم على صدرها شراعا للتحليق.." الصمت ..ثم التنفس الثنائي.. لم يكن اصطناعيا بل مشتركا.. سخنا بمذاق الملح الذائب في قطيرات ما تبقى من اثر سباحة-فراشة على جسدينا... صمت كبير.. باصابعي رحت اطلب النجدة.. اغمي على من جديد و مدت الي يد المساعدة من جديد... كان صاحبها يلبس قميصا احمر.. ارتعش خوفا.. لست من هواة الحماية مدنية كانت او عاطفية.. جعلت اصرخ "الى البوسا.. الى رقصة الموج "
تلامس فجاة شفاهي المرتبكة اصابع قرمزية.. ينبعث منها بخار حار.. قال ربها " لقد شاهدتك تغرقين في توقيت تاريخي.. ان المغيب يجعل من الاموات احياءا و هكذا كتب لك ميلاد جديد.. لم اشاء ايقاظك.. اذ ان الشاطئ لم يكمل تثاؤبه الاخير قبل لبس سموكينغ الساحر.. كل الاصابع تحتفي بمشهد غرقك.. و هذا ما جناه عليك القدامى..." اضاف متعذبا بذكرى غرقه " في السحر ثم زبد عينيك اختفيت.. لا تفتحيهما.. لا تحاولي متابعة خطوات المارة.. انك بمامن حين يقود الخطر رحلتك.."
"اححححح اش تعمل يا ولدي علاش هكة الشمايت?.. الماء غلاس!"
"فيق المرسى عدو يتعبى بالفروخ .. الليل طاح وانت وليت تقول فالي يجي.. نخاف عليك " " من شكون تخاف علي?" ... "مالماشي والجاي متاع الكرنيش" " مالا خلينا نباتو عالشط" "متخافش مالبحر ليهزنا منغير رجعة?" " لقيتك هوني اول مرة و يمكن بارشا هوني بالضبط ماعادش نلقاك بالكل" بعد سويعة من الزمن فاضت موجة سوداء على الشاطئ وزف الاطفال خبر غرقنا بانفجارات بالونية حمراء" .. مرة اخرى.. كان ملقى على ارضية سخنة.. مددت اليه يد المساعدة.. دافئة...

يوم كنت احب ورود البلاستيك واكره الكوكاكولا

Posted by ferrrrr on dimanche 18 juillet 2010 , under | commentaires (3)




بعد كل الزيارات الغير منظمة، خطر لي ان اقوم بالزيارة الاخيرة، المنظمة الوحيدة، قبل ان اغادر مصر... اذكر انني احتفظ بالعنوان في كنش الملاحظات العابرة... اخرجه من جيب سترة من جلد (طبيعي) وأجده... اجد العنوان، هذه المرة اجده (تكرار عبارة عابرة للنصوص دون استئذان في هذه السنة)... السنة 1999، بقيت سنة واحدة من قرن الثور العشرين وانتهت كل الثورات... ادخل البيت المتواضع... اعرف ابنهم من ايام الدراسة، ايام بعيدة ومع ذلك فالاستقبال كان مثل صفعة، فرحة عارمة ذكرتني بانني ما كنت استقلبت واحدا منهم هكذا، او حتى ابرد من هذا... من عتبة الباب شعرت انني امام بشر ارقى مني بكثير... اديم الغرفة (الوحيدة) من التراب المغطى في اغلبه بكلس ابيض... مزهرية واحدة فوق الطاولة الوحيدة في الغرفة الوحيدة، المزهرية هي في الحقيقة قارورة بلاستيك قصت وبقي نصفها الاسفل... وردة من البلاستيك وحيدة في المزهرية، البنية الصغرى، اجهل قرابتها بصديقي الذي اعطاني عنوان بيته، تقرّب المزهرية من موقعي، لم يشبه لي، هي فعلا تقربها من موقعي، ونظرات استحسان من الام... احب الورد الاصطناعي!... يمكن ان تنجو هذه العائلة من المجاهدين السلفيين، فجميع البالغات تلتزمن بالزي الذي يلزم، ولكن لا نجاة لهم من مجاهدي الاستيتيقا، في شكلها الوحيد الممكن والذي يلزم إلزاما للجميع، والا فالرجم، فالحرب، حرب من مقعد مريح طبعا لا يعرف الكد والشقاء والحياة في غرف ضيقة، وخصوصا العمل دون انقطاع مقابل قروش زهيدة... جمعوا كل الاموال الموجودة بالبيت، كل القروش وانصاف القروش وانطلق صبي اغبر خارج البيت ليعود بعد دقائق بقارورة كوكاولا صغيرة... البنية الصغرى تجلس الآن على ركبتي... سكبت الام كل الكوكاكولا في كأس وقدمته للضيف... العرق ينساب من كل جسمي، وكل العيون تتطلع للكأس... اسهل علي ان اشرب القدح الخمسين من الفودكا، اما هذه الكوكاكولا فهي اقوى من طاقة التحمل، امرر الكأس الى البنية التي شربته في عشر الثانية... صرتُ اكره الكوكاكولا اكثر بعد ان رايت نظرات الام تتوعد البنية النحيلة المغبرة بالرجم على اقل تقدير، بعد ان ينصرف الضيف طبعا... الام جهادية ايضا بطريقتها

ربما كان للياغورت مذاق افضل

Posted by YasMenina on samedi 10 juillet 2010 , under | commentaires (0)




يروى ان رجلا قد احب امه كثيرا... فكان يتيمم بحليبها كل مرة قبل الولوج في فرج مومس.. ثم يغتسل به ليمحي من جسده قاذورات الجماع.. و ينام.. مصلوبا على فراش الوهم.. انه ابن الامومة المرضية.. تلك التي تلازم ابناءها حتى سنوات متاخرة من العمر.. هو لا ينضج.. وهو يبغض كل من تذكره بعقارب الساعة.. اذ ان العمر يمضي في الرضاعة.. و الحليب كتاج من العوسج.. كلما اردت سكبه.. احدث خدوشا دامية على الجبين.. ذاك كان قدره.. ان يكبر راسه ملتصقا بثدي امه

♂ ☼ ♀ 유 ♥ 유 ☼ 웃유 ♥ 유

Posted by Sonya on mardi 6 juillet 2010 , under | commentaires (2)





اجمل ما يميّز جسد البحر آنّه أسير لطيش الأمواج


ادونيس

يا ليل يا عين

Posted by ferrrrr on vendredi 2 juillet 2010 , under | commentaires (0)




والى الآن، اقع احيانا على من يتحدث عن الحزب الماركسي اللينيني الهندوراسي او الكنغولي مثلا، منجل ومطرقة على سماء حمراء، و النجم الاحمر يتصدر موقع على الشبكة العنكبوتية... من حين للآخر، وفي فترات متباعدة، يطفو على السطح من ينظـّر للجنس في اطار حب كبير حصرا، شيء استثنائي بين اثنين، لا اكثر... ثم من يدافع ويستميت ويصمد، بدون مقابل، تقريبا... واستحضر بعض جزئيات النهار الاخرى... اتثاءب بعد تعب اليوم... وهو طويل شمالا كلما جاء الصيف... وبعد جولة طويلة بعد العمل وبعد وجبة همجية بعد الجولة... ابلغ الطابق الخامس، اغرق في اريكة قديمة بهت لونها حتى اقترب من لون الجدار خلفها ومالت قليلا الي اليمين في اتجاه النافذة المفتوحة... افكر في طريقة تريحني من العمل... من كل عمل... حل الانتحار مرفوض... اجرّب رسم الأوراق المالية؟ اتناول عدة كؤوس تعدّل الموازين، عادة... تقع مني علبة السجائر، ارفعها... اتثاءب... تقع السيجارة على خشب الاديم ارفعها... صديقتي تجلس على الاريكة ايضا، من جهة الباب... لا تقول شيئا، تقرأ مجلة تبدو ذكية جدا، لا صور ولا رسوم بها... حروف مرصوصة و رائحة رصاص طباعتها تغزو المكان، قد تشغّـل صفارة الانذار في البناية... انتظر ان تقع منها المجلة... لا تقع، تمسك بها بكلابتين من حديد، امتداد عضوي ليديها... تقرأ بعين وتمسح بالاخرى ما يدور حولنا... اسألها: كيف تقيمين مهارتي في الرسم؟ لا تجيب مباشرة، تبحث عن السرداب... افزعتها كلمة "مهارة" بدل "موهبة"، فهمتْ... يعني لا اجيد الرسم... تبتسم، تشير الى النافذة المفتوحة... اتذكّـر الرسم الوحيد الذي احتفظتُ به، ليل اسود وشمس حمراء تتوسطه، لا فكرة خلفه، او امامه... هو فقط اسهل ما يمكن... لم يتمنع طويلا... اطلقتُ عليه اسم "الليل"، هكذا، لا اقل... ذهبت المجلة الذكية، برد الرصاص... نطقت: لا تضع النظارات لما تقرأ وتضعها لما تشرب؟!... ايمكن العكس؟ تريد بعض الشاعرية للسهرة، فليكن... التفت نحوها لأقول و...، تقع مني الكأس في غفلة مني على صدرها... انتهت السهرة
ماذا كان بيننا بالليل؟
حتى الليل لا يعرفُ...
ويذكرُ الصدرُ

Ec-rire

Posted by Alé Abdalla on jeudi 1 juillet 2010 , under , , , , , | commentaires (3)





Ecrire et ne pas périr

Ecrire au lieu de détruire

Ecrire et se dévêtir

Ecrire et écrire

Ec-rire

Ecri-re

Re-ecri

Cri

Ri

Rire

De soi et des autres

Cri du lobe temporal

Ecrire et effacer

Raturer et hachurer

Ecrire et jeter

Ecrire et cacher

Eparpiller les mots, les enchaîner, les faire déchaîner

Dénicher les sens cachés

Cacher les sens nichés

Sentir l’essence séchée

Balancer la chienne de vie avec sa niche, caniche

Canicule absente

Mots de l’absinthe

Calcul des mots qui sentent

Pores qui suintent

Campagnes qui sentent le porc

Femmes en pagne au port

Mots qui sèment la terreur

Frayeur qui vous gagne

Voilier qui se fraie un chemin dans la baie

Raie qui cuit

Raie ce qui suit

Rire aux gens qui raillent

Leur chemin déraille

Mains qui sentent l’ail

Mots, mots, mots…

الفردة الضائعة

Posted by YasMenina on mardi 29 juin 2010 , under | commentaires (4)




العنصر وما ادارك مالعنصر. يوم تكون عنصرا تنتمي الى مجموعة عناصر..فاعلم انك خنصر او بنصر وان الابهام فرد لا يقهر وانه الفاتق الناطق باسم العنصر.. لبيك يا سبابة يا قمة الصبابة و انت يا وسطى يا اصبعا ل "صنصر". كلا سوف يكرهون ثم كلا سوف يقهرون.. يوم تراهم عافصين في غضب المقهور.. وان المقهور لفرد خنصر و الفرد حر وعليهم عليم.. وانما الابهام سيف على اصابع الفرد المحتضر. كلا ايها الفرد لا تحتضر.. تمسك بمفراداتك واضرب بالقلم راس الصرصور المنتظر. انني لجئت غريبة في عالم الغراب اللبيب.. وانها لنكتة يضحك منها الغريب.. هل سمعتم يوما لحن هدهد يتزامن ايقاعه وجمل الترديد.. او سمعتم ترتقة اصبع قطع فيه الوريد?
كل العناصر ملتحمة في سباق للحديد وانا الفردة الضائعة ابحث عن افراد اخرين لاطلق بالفرد على الماضي البعيد. يا ايها الافراد من اصابع الاصغر.. ليس الاكبر اكبرا ولا اللافتات تعني ما تقول. انني سعيدة بانضمامي الى الافراد منكم واطلب القرب من افكاركم. لا ترسموا ما سوف اقول و لكن.. حدثوه للعناصر فما عاد الصمت يجدي ورب حركة واحدة خير من الف شلل. فرحبوا بخنصري المتواضع عل الخنجر المحشو في سماء الورق ينكسر.. الى ان افرد يوما وسطاي ويرقص وسطي لكلماتكم... وبدعواتكم ساكتب الاسوء والاكثر وساطية.. لتبدو كلماتي كالبحر الابيض ..متوسطية.. كالعادة وغير خارقة لها.
لكم مني اطيب "العنصرية" واحلى امنيات الفردة الضائعة من الحلقة الاولى لمسلسل الاصابع المكبلة.
اهلا دوفيتش.. ماي داي.. ارتيكولاي.. مطرقة.. فولاتاريان..علولو..عمشة..سونيا..نديم...
والعقبة لاصبع نافع

الهروب بالجلد

Posted by ferrrrr on lundi 28 juin 2010 , under | commentaires (0)




نعي رئيس حكومة... ينسحب متسللا الى الوراء... ينجو باعجوبة... يلحق باكداس السابقين... اظغط من مكاني على زر سحري في الجانب الداخلي للملف... ابقى مكاني طبعا وترحل كل الصور... الى الوراء... السمكة التي ما نجت باعحوبة تتوسط في عجزها الطبق بدقة هندسية حاذقة مع بعض السنتمترات المتساوية الباقية للاحتياط من الجهات العشر... لا رغيف على المائدة... نوافذ من الارض الى السقف.. ومنه الى السماء.. السابعة طبعا... نافذة تستقبل شمس صيف عاد مرة اخرى قبل الخريف... الى الوراء اذا... أرى رغيف خبز متسلل عبر مكتب التفتيش يغني من جوع... مرة في اليوم في كل فصول السنة... كل يوم في وقت يصعب تحديده.. رائحة الحديد لضمان غذاء متوازن للنزلاء... في غياب الاحكام النافذة من السماء الى تحت الارض... السمك خارج الماء، يغامر بوقت الظهيرة كل صباح... النافذة الكبرى تدعو الجميع ليشهدوا السمكة في شكلها الهندسي الاخير من تركيبة اليوم، طبق اليوم بسعر معقول... قبل رحيلها.... تغيرت وقتها اوزار البعض، زر زاره فالج فجأة، انهار... وجاء آخر، في صحة جيدة، يعدو ويتدرب بين الكراسي، لا يصطدم بالبنية التي يحملها دورق نبيذ.... لا يغامر بالاوقات، ينام وقت الظهيرة كل يوم... ما تغير لذلك رغيف الخبز، فقط ظهر معه جلد دجاج وبعض الزغب لتوازن الوجبة... صحة النزلاء... ظهر الجلد مرة واحدة، في اليوم الاول... وسط حيرة النزلاء، المرضى بالتفسير... احتفال؟... انفتاح؟... ماذا يحصل هناك على سطح الارض؟ يحضر ابناء العمومة العشاء الاول... انتهى الحفل، هرب الزغب بجلده طبعا، وعاد من الغد رغيف الخبز، في وقت لا حاجة الى تحديده، بعد تعداد النزلاء، وقبله احيانا، وتسجيل اسماءهم على كراس نوتة موسيقية... فعلا كراس نوتة، ربما ما وجدوا كراسا عاديا، هذا هو مرض التفسير!... تركيبة جديدة ترسم الاسماء في شكل غناء... ذهبت السمكة... تغني من جوع... تذهب البنية بالطبق فارغا... تضيفه الى اكداس الاطباق الوسخة في المطبخ... لا...، ترميه على اكداس الاطباق الوسخة... تظغط على زر في الجانب الداخلي للمطبخ، يظهر عاملان صينيان، الاول صيني والثاني افريقي، يغسلان دائما الصحون والاطباق كلما سمعا صوت الجرس

في ابجدية العشق

Posted by Sonya on , under | commentaires (1)




حرفا حرفا

استحضرك بكل ما انت عليه من غياب

ارسمك جسد شهوة على جدران خيالي

اشكّلك من طين الشوق و اللهفة مسكنا للحياة

حرفا حرفا

اعيد صياغتك بمنتهى الحلم


وكانك لم تكن و كانك لا تزال مستحيلا


ع

عين

عيناك

نجمتان تضيئان زرقة كياني

وميض برق يكهربني

يبعثرني في اللامكان

تبتسمان

فستعيد الحياة شفافية الحلم

برائتها الاولى

تصير طفلة

ترمي قطع سكرّ فوق رقعة شطرنج

ش

شين

شفتيك

و شفتايا

علاقة صمت

تدريب عذب على خمرة المعنى

شفتاك

ذاكرة عسل

طعم العنب


تـقـدمي

Posted by ferrrrr on vendredi 25 juin 2010 , under | commentaires (3)




يكرهه، وضع المفتاح في ثقب الباب، ثقب القفل في حقيقة الامر... يكرهه، تذكر كيف اغلق الباب صباحا عند خروجه، يكرهه فعلا، يدفع الباب ويدخل في ظلمة الجحر، الكل نيام... محيط جديد غير الذي تركه صباحا، من اجل خروج الصباح يكرهه فعلا... يبدو له بعيدا خروج الصباح، مرت عدة اسابيع على الاقل... تقدم في الظلمة، لا يشعل النور... يعرف مواقع الاشياء من بعضها... تقدم الليل... اشعل النور في الممر، دخل الحمام اين المرآة الوحيدة ونظر الى وجهه... تقدم به العمر... الشيب يتقدم الى أعلى، من الجنبين الى اعلى... سيرة طويلة، تقدمي قديم... ضربة واحدة! الامور تكون احيانا واضحة... كل الجزئيات في اماكنها من الرسم الكبير المعقد... اذا ما بقيت الامور على شكلها المعهود... الجدران قائمة اين تركها الصباح من بعضها، ثم لقاء... في يوم عاصف... وحتمية التعايش في حدود مساحة واحدة... كان يظن، يظن فقط،... يرفض الآن حتى ان يظن... لن يتعاطف مع كل مخنثي الارض! اقلية مضطهدة... ولو؟ يكرهه... كان ممكن ان يتعاطف، كان يظن، وكان يجهل... في ظروف عادية تقدمي، بشهادته في نفسه على الاقل... متنور في ايام الاسبوع العادية، في عطلة نهاية الاسبوع الاولوية لاولاده وبيته... تقدمي حتى ارتطم بهذا، فتح له عينيه، فعضّه...، فكريا طبعا... رقيق اعزل تحت اسنان تقدمي، متنور لما يكون نائما... يقف امام المرآة الوحيدة بالبيت... يحك اسنانه قبل النوم... زوجته تتقدم من الخلف، تقدمية ايضا، تتحدث عن عشاء و... كان يجهل ان تقدميته لا تكفي لهذا المثلي الجنسي، لا تسعه... لا تكفي لمثله... ولا لغيره... كان ممكن على الاقل لو كان متفردا بشيء، موقف جديد من تعاقب الليل والنهار مثلا، لا شيء... يبحث له عن مزايا، لا يقصد الشهرة والمكانة طبعا، ابدا! بل اي شيء، لاشيء... تقدميته اذا لا تكفي لمخنث عادي، مبتذل... يتعاطف مع اقليات اخرى مظطهدة، وما اكثرها... الا يكفي؟ اطفئ النور، يكفي وانتهى... لو عينوه في قسم آخر على الاقل، في طابق آخر من الخربة الكبرى! كيف حصل وان صارت مشكلته مؤخرة غيره؟ كيف كان يجهل انه يكرهه حتى طلع؟ فيكرهه لهذا الجهل اكثر... من اين طلع؟

تبان مابعد الزوال الأحمر

Posted by Voltairien on mercredi 23 juin 2010 , under | commentaires (2)






وضع ثيابه على ظهر الكرسي ... لم تتركه يرصفها كما يريد ... سقطت علبة ثقاب ... كانت ترتعش شهوة ... أغمضت عينيه وكممت فمه بشفتيها .... وجد نفسه في تبان ... تبانه الأحمر ... تبانه المفضل ... تبان لقاءات غرام مابعد الزوال ... تمالك نفسه ... أحكم قبضته على معصميها وراء خصرها ... شرب من رقبتها ... كانت تشتعل ... بحركة بهلوانية تخلص من تبانه الأحمر ... الذي علق بقدمه الأيسر ... تناثرت أعواد الثقاب ... شبه قفزة ... ماذا بك عزيزي؟ ... أحبك ... لاشيء ... ذكاؤها ثاقب ... امممم ... ماذا بك اليوم؟ ... ماهذا التهيج؟ ... هل يثق بها؟ ... يرفع قدمه عاليا ويرمي تبانه الأحمر بعيدا ... بعيدا عن مرآه ... بعيدا عن النظرات الثاقبة ... غاص في الفراش عاريا ... بل ملتحفا بها ... تعانقه بقوة ... تكاد تخنقه ... يدير رقبته ... عيناها تبحثان عن بريق ما ... عيناه زائغتان ... فوسفوريتان ... تبحث أين حط ركاب تبانه الأحمر بعد طيرانه ... صاروخ أرض-أرض ... ثاقب للظلام ... عابر للغرفة ... تبتلعه الأمواج ... يغوص ... يأخذ نفسا ... يتناسى ثقب تبانه الأحمر ... يحمر صدره ... ينتفخ نهداها ... تتسارع أنفاسهما ... يشتعل حريق ... يغتنم فرصة ... يخرج رأسه من تحت الغطاء ... أخطبوط يسحبه ... يمانع ... لحظات قلق ... يزيغ نظره في المرآة المعلقة ... التبان الأحمر ... لقد رآه ... وجده ... يحيى الفوسفور ... يقبض الاخطبوط على سمكة ... لقد حط فوق المزهرية ... تمعن جيدا ... إعترته سعادة لا توصف ... خفق قلبه ... الثقب لايرى ... تسارعت دقاته ... ماذا بك حبيبي؟ ... تعانقه بكل حرارة ... يعالج ثقبا ... فخذاها الأملسان لم يعد يضغطانه ... تبانه الأحمر لم يعد يقلقه ... يغوص من جديد ... يالها من شقية ... كيف تحرك إليتاها ... لحظات قبل البركان وعد نفسه ... لامكان بعد الآن لتبانه الأحمر في خزانته ... سيشتري ولاعة "زيبو" ... عرض حصري و تخفيض خارق للعادة ... دون أن يثقب جيبه ... ما إعتاد على هكذا ثقب.

ماء

Posted by ferrrrr on mardi 15 juin 2010 , under | commentaires (2)




الاولى، وهي الاعنف، الاثرى والاكثر اقناعا، تقول: لا تأخذ مني شيئا والا اخذتُ هذه غدا الى مصحة أعرفها جيدا، تعرفها جيدا... الثانية تقول سأترك لك كل ديوني وهي كثيرة، لا تجزع، لن تدفع مالا، ستحارب فقط، وتقتص من بعضهم وبعضهم و... باختصار، ستصلك القائمة... الثالثة، التي تنزل المنحدر وتفتر: لن ازعجك بوجودي، سأكون غائبا، ابدا... الاربعاء، تركز على المعنى، تختصر وتقول: تذكر انه لا فضل لاحد على احد، انسى اذا هذه اللحظات ولا تقدسها ككل المتخلفين، الخامسة، التي تحتضر: علاقتنا ستكون متوترة دائما استعد من الآن لكل الاحتمالات بما فيها ان ابعث بك، في كل اشكالك المحتملة، الى العالم الآخر... ثم... واحدة تقول لا يهمني من امرك شيء، ثم... واحدة تسأل من انت في نهاية الامر؟، ... ثم... الاخيرة،... بعد التقاط الانفاس، الاخيرة صامتة في كآبتها... ثم تسأل بشيء من الاشمئزاز: من انتما؟ وماذا تفعلا في بيتي؟

فينيتسيا في أوانها

Posted by ferrrrr on lundi 14 juin 2010 , under | commentaires (2)




شاي او قهوة؟، نبيذ احمر او ابيض؟، اسئلة تحمل ذلك الهزل الذي لا يروق له... بعد كاس النبيذ الاحمر سحب من جيب سترته الداخلي نصف الفودكا، الذي كان وقتها يقوم بنوبة الحراسة الدورية بجيبه الداخلي، وغاص فيه... قالت: اربطوا الاحزمة سننزل، ربطنا الاحزمة ونزلنا فعلا... لا يذكر الطريق من المطار الى وسط روما... عندها غاب عن نظري، كان يترنح امام شباك مراقب الجوازات، الذي كان ثابتا... ركب القطار الى البندقية... يريد رؤية جندول حي... عربة صغرى يدفعها مواطن في ممر عربة القطار، قال له بيرة، اعطاه البيرة، اخذ منه الورقة المالية وعدّ له الباقي في تلك الاثناء انتهت القارورة من عيار 200 غرام، مد يده واخذ اخرى من العربة، تغير لذلك الباقي، المواطن يعدّل الآن الباقي على حساب قارورتين، انتهت الثانية طبعا بنفس سرعة الاولى، مدّ له ورقة اخرى واخذ منه ستة قوارير اخرى... البندقية، الصيف، والازواج الجدد واشهر العسل على اليمين والشمال... والسعادة تخطو جنب السعادة... وعش الزوجية الجديد والاعشاش والكتاكيت والزغب الناعم... يجول بنظره بين المؤخرات العسلية الانيقة الغارقة في سعادة البدايات من مقعده على شرفة الكارلتون وهو يشرب بيرة باردة... لو دفع ثمن رحلة كهذه لكان ارغم نفسه غصبا عن امها ان يكون عاشقا سعيدا... في حدود ثمن الرحلة، ربما اكثر قليلا للتأكد من استوفاء الثمن المتوحش حقا... محاولة العيش مدى الحياة مع انسان هي شيء اشبه بمحاولة شنق كرة مثلا، بالمقابل، تعذيبه مدى الحياة سهل، لايتطلب ادوات وتجهيزات معقدة ولا يحتاج مخيلة واسعة ولا بنية تحتية متطورة، في متناول الجميع، من الرياضيين الى العسكريين مرورا بالوظيفة العمومية، والقطاع الخاص طبعا... يخط الآن بعض سيقان النمل على كنش صغير... دبيب النمل يتطاول... لغة فيها صفر بروتيين، فقيرة من الاوكسيجين، لا شعر لها تحت ابطيها ولا آثار لبثور المراهقة على وجهها، غاب لون جلدها ،لا رائحة لها... من بعيد، ولا مكان لوسخ تحت اظافرها... من قريب... شعرها مصبوغ، كان مصبوغا قبل ان يسقط... لغة ترقد تحت التنفس الاصطناعي في المزارع المكيفة المغطاة بالبلاستيك، اين يشقى العبيد ويتقتلون، بالشدّة، مقابل لقمة البؤس، لغة لا تصلح الا لطباعة استمارات الحدود... النمل يتطاول دائما كلما جاء الصيف... تذكّر موعد قطار الليل والعودة الى روما والطائرة، تذكر التلفون وبعض الشكليات، خاطبها : في موضوع الحضانة تصرفي كما شئت، ساقابله عند خروجه من المدرسة - ربما الاحسن تنظيم ايام للرؤيا – امام المدرسة احسن، للبيداغوجيا – ولكن الاحسن عطلة نهاية الاسبوع وتسجيل المواعيد في... - امام المدرسة - لن تفعلها اكثر من مرة في السنة - اتفقنا، علّق السماعة و رفع غطاء البلاستيك وغادر... لا يذكر انه رأى جندولا، لا حيا ولا ميتا... هل كان هناك جناديل في تلك القنوات التي تعلو مياهها الاوساخ والروائح؟.... فينيتسيا بقيت في مكانها... العربة الصغرى الحبلى تدب ببطأ النمل في ممر العربة الكبرى : نختصر، هات ما عندك من قوارير رياض الاطفال من عيار 200 غرام... دو فينتشي، ليوناردو ذاك، لو علم بما يدور في قاعات بيت يحمل اسمه!... قالت: الى قاعة الرحيل ج! اتجهنا الى قاعة الرحيل ج

التشات، الفدّة والياضعيف

Posted by ferrrrr on samedi 12 juin 2010 , under | commentaires (5)




قالت فادّة، للدقة، ظهرت كلمة "فادّة" في النافذة المخصصة للتشات بين الاصدقاء... امر يجمع كل الاصدقاء من بلد الياسمين، التشات بالكتابة في النافذة المخصصة لهذا الغرض... محبطة وعندها احتقان كما تقول، للدقة، كما ظهرت الكلمات في النافذة الصغيرة الخ... عندها احتقان؟ والحقنة الذي عندها بالبيت؟ الا يفعل شيئا حتى يرفع عنها الفدة، يفعل ما تفعله الحقنة الحقيقية على الاقل... تسمنه منذ سنوات بالبيت... ثم وبعد كل الاطباق بحلوها ومرّها تظهر منها كلمة "فادة" في التشات... "سمميه في الاكل"، هذه ظهرت عندها في النافذة المخصصة للتشات، غادرت الحصة، انقطع الاتصال... بها، يعني الامور جدية فعلا... يوم جديد وفدة جديدة في نافذة التشات، خسارة كبرى لاموال لا تنبت كالاعشاب الطفيلية، اموال تسقى بالعرق وصرف الكثير من رأسمال الكرامة، ثم تباد كلها في شراء الملابس لاكبر الماركات العالمية، لا تنقذ من الفدة وقت الشدة... "هل جربتي المصنوع الصيني؟ لن ينفع في الاهم طبعا ولكن تقتصدين على الاقل..."، ذهبت... يثغو لسبب تافه، لا يريد ان يكون من هو حقا... ويثغو ويثغو... لو جرّب مرة ان يكون دائما من هو، كما وقت النوم، او وقت الاكل (منفردا) او في الحمام (منفردا ايضا) كان اقلع عن الثغاء... "فادة"، لماذا تدفعين رحيق فرجك في امر لا يفرج كربك؟ غادرت، بمسح من القائمة طبعا... هذه العكس، بطالة فرج من اصحاب الشهادات... يحملون معهم الفدة من بلد الياسمين الى بلدان زهور اخرى... تلاقح الازهار وتقارب النباتات... مع ان البعد او القرب من خط الاستواء لا يهب شيئا جديدا، تربح شركات الطيران، فقط... يصل الابن البار من بلد الياسمين الى بلد آخر، اول صباح بعيدا عن الفدة، يفتح جعب معجون الاسنان الذي كان في حقائبه، ينظف اسنانه، واذا بالفدة تركبه من جديد... يجهل ان معجون الاسنان يقتنى حصرا في البلد المضيف، والا... فدّة

Steak-option

Posted by Voltairien on jeudi 10 juin 2010 , under , , , | commentaires (2)






Oh Ma fortune,

Mon murmurant Pactole

Perdre ta rive me fous
L’envie de fond-toucher


Te garder mon abondance je veux
Mais envie d’orpailleur c’est investir
Ton fragrant lit d’initié
Ainsi mon Sheikh s’est signé

Tiens je mettrai tout mon oseille dans ta bourse
Ou toutes mes bourses dans ta banque copulaire

À crédit
Ou rembourrée



Je les viderai les yeux fermés

Ma conseillère m’a dit que c’est de la gagne à coup sûr,

De sur son cou

Je ne vois pas le ticket mutuel

Mais le métro y s’est

Sagement calmé


La courbe est en flèche

Alors les coffres pleins, j’investirai

Le sas de ton Brinks

Qui de sa garniture s’est gardé



Ma thune forte ! Ma bonne danse

Cambre bien ton marché pour assurer

Le meilleur placement

Investissement osé

M’a dit mon trader

Alors Banco

Mon parachute déployé

Et ta caisse est renflouée


Je prendrai tes deux bulles spéculatives et leur opposerai une OPA des plus amicales

Ton plus-value je le réinjecterai en capital dur

Cash

Ton découvert baveux,

Sous mon ardoise

Blindée



Tes gémissements dorés

Renfloueront encore le cours de mon lingot

Qui de ta malle bavant l'argent

N’en désire pas moins la trade union



Ainsi mon dos-lar s'en va h-euro

Flirtant le crash de ta lit-re

Tel est le récit trempé d'un ça me dit

Un samedi du temps de la crise



Love street

Circulez

L’abondance

N’est plus à vendre

الحجر الاسود

Posted by ferrrrr on , under | commentaires (0)




الغرفة الاولى : نسيان... احدهم اصيب بفقد الذاكرة وبشيء من الكآبة بعد حادث مرور مريع الخ... غرق هو ومن حوله في كل الحصص والتجارب والذكريات السنيمائية والمقارنة والذكريات والكآبة/ الغرفة الثانية، احدهم بعد حادث مشابه، كان اذكى بقليل، يثق بكل ما حوله، يحترم اشارات المرور (في الحادث كان ضحية) بعد حادث المرور وفقد الذاكرة وفي محاولة استرجاع ماضيه استدعى مفتشا محترفا، امضى له شيكا وقال: ابحث لي عن ماضي، وابتسم ككل من يمسك بالامور تحت السيطرة ونام مطمئنا على مستقبله/ المقهى المقابل للبناية التي ترقد بها الغرفة الاولى والثانية: على شرفة المقهى احدهم يخط على كنش صغير ماضيه، كما يحلو له، وقتها، يغير كل شيء وقتها، من الغد يغير كل شيء بما فيه المقهى، لا يغير الكنش طبعا/ في طرف المدينة، احدهم يفترض انه وقع في حادث مريع وفقد الذاكرة، والذاكرة الجماعية ايضا... غرق في خلق الشخصيات، يلدها ويهبها الحياة... كريم جواد في تقسيم السعادة والثروة، كل شخصياته تعيش اكثر من تسعين سنة، بلا امراض تقريبا... لكل من شخصياته ثلاث بطاقات بنكية على الاقل، ويهبهم ما يظنه هو حياة، وقتها، من اللاشيء، من الصفر، وبالصباح يصاب بالنسيان، ذاكرته صفر، صفر من الفواجع... قهو ة وبيرة فحياة بكل الالوان من جديد / تعديل الالوان والمشاهد، زاوية الضوء وماكياج الممرضة، طول سترتها، درجة الاقناع في هيئتها، وحجم النافذة خلفها في الاطار، الاصوات، المارة... البقية معقولة، البقية هي كل المدينة، البلد ايضا... وحادث المرور الذي اصاب الشخص الاول، معقول ايضا... مثل حادث الولادة... لا يتوقف عند الجزئيات العابرة ويعيد الحكاية من قديم... ثم يرميها من جديد... يغير المدينة بأخرى... حادث مرور جديد، يجده دائما في كل مدينة

ما بعد احداث ساحة نايكبوك

Posted by ferrrrr on mercredi 9 juin 2010 , under | commentaires (3)




ساق في نعل مثقوب، حذاء رياضي مع ذلك... ما بقي من علامة الماركة المسجلة للحذاء يقع، في حالة التثبت من الحروف، بين النايك والريبوك، تُـقرأ مباشرة بعد التخلص الوقتي من ذاكرة الشارع/الاراضي المحتلة، نيك أو ربوك... وان نطقا تقريبيا فتكون نيك أو بوك... ثم طبعا، نايك و ريبوك بعد عودة الحروف الى الذاكرة من الاراضي المحتلة، يعني من مقعد امام الشاشة الخ... ما بقي من الحذاء الرياضي لا يقول شيئا عن ماضيه الصيني، ولاشيء طبعا عن عرقه الابيض البرلماني الممتلك للبطاقة البنكية الخاصة بالرحلات الى افريقيا... لن يدفع عن الحذاء الرياضي مكان الصنع أو نسبة التصويت بالازرار ملح البحر... يأكله ملح البحر في كل الحالات، يأكله... هذا ما تقوله على الاقل الاساطير الصينية القديمة في ساحة نايكبوك ان عاجلا او آجلا... الساق، التي تخلصت في ظروف استثنائية من باقي الرجل، تطفو في انعتاق اخير على سطح البحر في سلام، سلام الشجعان طبعا، تسبح بعيدا عن البعد الواحد للرئتين المبرمجتين على المضيق الزوردي وعلى اللامضيق اللازوردي، على مضيق اللا، "لا" فقط تكفي احيانا، "لا" الجافة موجعة كما كل ما هو جاف مفاجئ، ولكنها تكفي، لاشاطئ في الافق... الساق تتقدم... نجم الشمال الابيض يلمع في سماءه الباهتة الصافية ويسير على هدي الساق، تجذبه نحوها، يتبعها مسحورا... يتبع ما بقي منها... اذ هي تصغر، تختفي، تضمر... تتقدم... الفضاء الفسيح.... لا ارض في الافق... وقع كل الافق في البحر نهائيا، ارملة البحر تقرأ النشرة الاخيرة... ترجمتها تكون تقريبا هكذا، مع تعديل بسيط من مائة وثمانين درجة: الوجهة معقولة

قـ - غ 131ك / قـ - غ 131 م

Posted by ferrrrr on mardi 8 juin 2010 , under | commentaires (2)




الشك في وضع علامات الطريق من بعضها امام البيت وبعضها داخل البيت، السير الى "الانتار"، الذي ما عاد يجمع احدا باحد منذ فترتين- ثلاث... التدفق ضعيف عند الجميع، انترنات والتدفق... "الديِبي" ضعيف بالبيت، و"الديبيل" الذي بالبيت اضعف... الشارع لاقط صوت متطوع، يلتقط طقطقة عظم في آخر الممر، الممر الاخير لمنجم بؤس مغبر في مؤخرة الارض، وتمر الاشارة بانبوب التسجيل، يحولها البرنامج الى رموز تسجل على ذاكرة الحاسوب الجبارة: الف غيغابيت، ثم تستقر بملف النسيان المتواضع: الغير المصنف اصلا في البيتات، صفر بيت، وهي مع ذلك رقدتها الابدية... هذه المرة فعلا ابدية... المترو، قاطع الطريق الفاشل ذاك، خرج من السكة وقطع الطريق على المارة وكان يجهل كل شيء عن افلاس المارة... كان المعقول الوحيد في صباح بدأ مع ذلك بالدعاء، الستر والمغفرة، ثم فعلها المترو، الرجل الوحيد بين البقية... قـ - غ 131 جهاز معد لحماية اعضاء التنفس والبصر والوجه ضد المحيط المعادي، المواد السامة والغبار النووي والروائح الى حدود 18% من نسبة الاكسجين في الهواء. يصنع في نموذجين، يختلفان في هيكل جهة الوجه. النموذج الاول، قـ - غ 131 ك، مجهز بوجه يفتقد فتحة للتغذية، والثاني، قـ - غ 131 م، مجهز بفتحة لتناول الغذاء الصلب والسائل من الآنية (انبوب) المخصصة لذلك (الآنية تسلّم مع الجهاز)... امرّ الآن بمحلات تبادل الجرائد والمجلات... ليلة الامس بدأت من جولة من المدينة الاخيرة، النسخة الاخيرة، الاكثر ترددا لذبذبات الحديث... الذباب حاضر طبعا، على الاقل في صوتمات الخطاب... المترو يقطع المدينة ايابا... السطوح وما عليها من موسيقى واحدة، تبادل الموسيقى، والاذان و... الجزيرة، من الجهات الاربعة يابسة، او العكس، يابسة من الجهات الخ، فالروائح، والروائح، ثم الروائح... وباعة الاكل، تبادل الاكل.... جلسة على شرفة الفندق والحفاة العراة في الشارع المقابل يهتفون بحياة لاعب كرة ويبعثون بآخر الى حديقة الحيوان... الآخر لاعب كرة ايضا... ارتجاج الجدران تحت مكبرات الصوت: قرآن، غناء... مكبرات الصوت تكبّر المناجاة، وكبّر الصورة ثم كبّرها حتى تكبر، ولا ينفع مع العدسة شيء ان هي تعطبت... يُرمى بالصورة الاصلية قريبا وتعود العدسة الى ورشة الصيانة في نهاية فترة صلوحيتها الموثقة في دفتر استعمالها من المصنع... يتكون الجهاز قـ - غ 131ك من الصندوق-المصفاة الماصة، زجاج صاف، وعدّة مطاط لاحكام غلق المساحة الداخلية/جهة الوجه تصنع في ثلاث قياسات وهي على التوالي القياس 1/2/3... الرابعة صباحا، الوجهة الصيدلية، هذه المرة الصيدلية... التهاب في البلعوم، فيما تبقى منه... البنت التي لا تعرف شيئا عن الصيدلة، والادوية، والبلعوم، تعرف بالمقابل كل شيء: السراط المستقيم فالعقارات الفاخرة في عالم آخر فيه قصور، لا يمكن تبعا لذلك الا ان يكون عالما فاخرا، اترجم وعودها لاهتراء بلعومي على مستوى الصدر، اطمئنه، اكذبه، ازيد في الوعود للتأكيد، اسبح بعيدا في الرواية... البنية ذات الزغب المنتشر تتمنى لي الهداية الى معرفة كل شيء، لا اقل، ربما اكثر، حياة ابدية... لا طريق الى بعض الحياة المعقولة، هنا، الآن، غدا او عشية بعد غد، ابدا! حياة ابدية مباشرة، ولكن لا اقل، وبدون اسبرين طبعا... ماذا كانت تصنع في ذلك الدكان في تلك الساعة الاستثنائية؟... النادل في مطعم ليلي وكلمات من نوع: اخدمو في ربّها وحدكم!.. معقول! الشارع الكبير، الآن قفر... انا والعيون الساهرة..."هم" ابدا... وهذا الشارع ابدا... وجه طفلة، ذو بُعد واحد، يكفيه جدا، اكثر من يكفيه... نصف البعد تحول طبعا بين الحروف الى بعد مكتمل... ككل مرة... شحوب الوجه من ضيق رئتيها، وجهها من صورة البلد وليس العكس... خرطوم الجهاز يربط صندوق المصفاة بالفضاء الخارجي/ المواصفات: تقبل تدفق مستمر للهواء في حالة استهلاك الهواء بـقدر 30 دسم مكعب/ دقيقة: 267 باسكال/ الاستعمال: يوضع بعد أمر واضح "غازات!" ، غلق العينين، الاستعداد/ سحب الجهاز من المحفظة باليد اليسرى وباليمنى تسحب المحفظة الى اسفل/ قبل الارتداء وضع الاصابع الكبرى لليدين من الخارج وبقية الاصابع من الداخل/ جذب الصمّام من المصفاة/ وضع الجزء السفلي تحت الذقن/ سحب حاد في ضربة واحدة للجهاز على الراس من اسفل الى اعلى (اعلى الرأس طبعا)/ تنفس عميق/ مراقبة الثنايا والحنايا، يجب ان يكون كل الهيكل مستقيما، التثبت باصابع اليدين/ الثقب المخصصة للعينين يجب ان تتطابق مع العينين، مؤشر الوضع القويم هو وضوح الرؤيا من خلال الثقبين/ توضع المحفظة على الجنب، تغلق المحفظة/ لا يًنزع الجهاز الا بعد رفع واضح صريح لانذار الخطر وذلك وفق الزر الاخضر في اعلى لوح القيادة الذي يحمل الكتابة : "محيط عادي"... وجوه ذات ابعاد كاملة

Ligne de fuite

Posted by Alé Abdalla on , under , , , , , , | commentaires (3)



www.entente-gisorsienne.org/Images/cyclisme.gif

Les lignes de la route sinueuse filent, défilent et finissent par se rejoindre en un tracé flou qui échappe au regard fixe pour n’être qu’une ligne de fuite, vers un ailleurs indéterminé, terminé, vers un univers sans attaches, taches, ni brides, sans encombres, ni manières, sans relâche, lâches, ni points sombres, ombres, sans lisière ni absence torride, rides, des scarabées dans le vide, des mots sur des lignes, des lettres éparpillées, M, A, T, S… vers un infini, fini, ces lignes de fuite…
Le cœur bat de plus en plus fort à mesure que les jambes s’alternent, s’abattent et battent sur les bouts de métal, formant des cercles parallèles, invisibles à l’œil nu, mais que seul la ligne de fuite restitue, tue, les yeux pleurent à mesure que le vent se met en colère, de plus en plus frais, et la descente de plus en plus raide, défier le temps, en allant plus vite que lui, défier le vent en le transperçant de coups de pédales réguliers et ordonnés comme des soldats lavés, défier la pesanteur sur ce squelette de carbone, encore plus léger que le vent et qui lève comme les petites jupes pour montrer l’inconsistance de l’existence, la fragilité de l’âme, aiguisé comme une lame qui coupe le temps en deux.
Recroquevillé, les coudes formant deux carrés suspendus, le dos tourné au ciel, tel un animal qui fonce, agrippé sur cette machine légère, gère, coincée entre le bassin et les bras, comme on tient une femme jusqu’au râle final, jusqu’à l’extase du corps du mâle, et la fuite de la dame après le ratage, sans âge.
Il arrive à destination, nation, de l’errance, aporie de l’univers, vers, où s’entassent les bateaux prêts à prendre, rendre, la mer et jeter les voiles.
Il se faufile avec l’agilité d’un lynx dans les dédales de ces monstres triomphant par leur équilibre au sol, malgré la ligne de fuite, Thésée est prêt à affronter les cimes tendues, regarde de bas en haut s’élever le dérive, rive, qui semble soutenir la coque et le mât qui trône et dont la corde bouge au gré des vents, taureau qui a hâte de se détacher et de regagner son arène pour le combat, bat, final, mais ce prince des nuées majestueux comme il est ne peut se libérer.
Reprendre, rendre, route, chemin du retour, tour, suivre, ivre, les mêmes lignes, vélo exténué, nuées, mais genoux pistons s’activent, vent, pour fuir la tempête qui s’abat, colère de la reine de Saba.

فالتر بنيامين :الرَّاوي

Posted by Azwaw on jeudi 3 juin 2010 , under , , |





الـــراوي1

خواطر و أفكار حول أعمـال نـيـكـولا ليسكــوف

فالتر بنيامين

تعريب نديم 1

ستشـعرون كيف أن الشعـوب الأطفــال دُعـيــت لسرد معتقداتها و قصصها وجعلت من كل حقيقة أخلاقية حكاية. ج مـيـشلي ، الشعب

.I

الراوي، مهما كان هذا الاسم مألوفا عندنا ، فهو أبعد من أن يكون تام الحضور بيننا في نشاطه الحي. إنه بالنسبة لنا جد بعيدا و ما انفك يتباعد أكثر.إن تقديم شخصية ليسكوف2 كراوي، لا يعني تقريبه منا، بل إنما يزيد في المسافة التي تفصلنا عنه.عند تأملنا له من مسافة معينة تبدو الخطوط الكبرى و البسيطة المشكلة للراوي طاغية. و تبرز تحديدا بالطريقة التي يتمثل لنا أحيانا على صخرة، عند تحديق النظر فيها من نقطة معينة، شكل رأس أو جسم دابة.

هذه الملاحظة تمليها علينا هنا تجربة يومية.،و تقول لنا أن فن السرد وصل إلى نهايته. لقد أصبح من النادر لقاء أشخاص قادرين على رواية أي شيء بالمعنى الحقيقي للعبارة.من ذلك ما يحدث من حرج، في سهرة ، عند اقتراح أحدهم تبادل رواية حكايات. فكأنما ملكة كانت تبدو لنا غير قابلة للتصرف، و الأكثر وثوقا من غيرها، لم تعد متوفرة لدينا الآن: ملكة تبادل تجاربنا.

من اليسير استيعاب أحد أسباب هذه الظاهرة :إن مسير التجربة قد تدنى، ويبدو أنه في انحدار متواص. ولا يمر يوم لا يثبت لنا فيه أن هذا الانخفاض قد وصل إلى مستوى قياسي جديد إذ لا صورة العالم الخارجي فحسب بل كذلك صورة العالم الأخلاقي أيضا اعترتهما تغيرات اعتُبرت من قبل مستحيلة.

مع الحرب الكبرى حل تعاقب أصبح جليا و من ذلك الحين لا تَوَقُّفَ له. ألم يلاحظ عند الهدنة أن الناس عادوا من الجبهة وهم بكم ؟ لم يكسبوا البتة بل افتقروا لتجربة متواصلة.و أي غرابة في ذلك؟ لم يحصل قط لتجربة أن كُذبت جذريا مثل ما تم للتجارب الاستراتيجية لحرب المواقع، مادية بالتضخم، أخلاقية بالحكام. جيل كان يستقل التراموي المجرور بالخيول للذهاب للمدرسة، يجد نفسه في فضاء خارجي في مشهد لم يبق منه أي شيء لم يتغير ما عدا السحب ، وفي حقل عمليات التيارات القاتلة و انفجارات الغازات السامة، يهيم جسم البشر الصغير الهش


1 Walter benjamin, Le Narrateur, Ecrits Français. Gallimard 1990

2 نيكولا ليسكوف ولد في 1831 بدولة أوريل و مات في1895 بسان بيترسبورغ.